الإمام أحمد بن حنبل

564

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

الْخَسْفِ ، وَالْقَذْفِ أَ شَيْءٌ تَقُولُهُ أَنْتَ أَوْ تَأْثُرُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : لَا . بَلْ آثُرُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ : وَمَنْ حَدَّثَكَ ؟ قَالَ : حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَدَّثَنِي قَتَادَةُ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، وَحَدَّثَنِي بِهِ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " تَبِيتُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَلَهْوٍ وَلَعِبٍ ، ثُمَّ يُصْبِحُونَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ ، وَيُبْعَثُ « 1 » عَلَى أَحْيَاءٍ مِنْ أَحْيَائِهِمْ رِيحٌ فَتَنْسِفُهُمْ ، كَمَا نَسَفَتْ مَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ بِاسْتِحْلَالِهِمُ الْخُمُورَ وَضَرْبِهِمْ بِالدُّفُوفِ ، وَاتِّخَاذِهِمُ الْقَيْنَاتِ " « 2 » .

--> ( 1 ) في ( م ) و ( ق ) : فيبعث . ( 2 ) هذا الحديث له ثلاثة أسانيد ، الأول : ضعيف لضعف سيار بن حاتم وضعف فرقد : وهو ابن يعقوب السبخي . والثاني : فرقد عن قتادة عن سعيد بن المسيب مرسلًا . والثالث : فرقد عن إبراهيم النخعي ، وهذا إسناد معضل . وأخرجه الطيالسي ( 1137 ) ، ومن طريقه أبو نعيم في " الحلية " 295 / 6 - 296 ، وأخرجه الحاكم 515 / 4 من طريق محمد بن عبد اللَّه الرقاشي ، وأبو نعيم 295 / 6 - 296 من طريق عبيد اللَّه بن عمر القواريري ، ثلاثتهم ( الطيالسي والرقاشي والقواريري ) عن جعفر بن سليمان الضبعي ، بهذا الإسناد - وزادوا فيه : " وليخسفن بقبائل فيها ، وفي دور فيها حتى يصبحوا فيقولوا : خسف الليلة ببني فلان ، خسف الليلة بدار بني فلان ، وأرسلت عليهم حصباء حجارة كما أرسلت على قوم لوط ، وأرسلت عليهم الريح العقيم فتنسفهم كما نسفت من كان قبلهم بشربهم الخمر ، وأكلهم الربا ، ولبسهم الحرير ، واتخاذهم القينات ، وقطيعتهم الرحم " .